جديد الأخبار
الأخبار
اللقاءات والتغطيات
دكان " الفريج" بوابة للحاجيات القديمة ومشروبات الماضي في الساحل الشرقي
دكان " الفريج" بوابة للحاجيات القديمة ومشروبات الماضي في الساحل الشرقي

دكان

26-03-2015 23:04


الدمام - حسام الصانع - الخبر تايمز : تصوير ( خطار )

في دكان العم عبد الله سالم المعروف بدكان " الفريج" بمهرجان الساحل الشرقي وجد الزائرون للمهرجان العديد من الحاجيات القديمة التي كان الناس يستخدمونها ويقومون بشرائها يوميا في زمن الغوص . وفي مدخل الدكان وقف العم سالم ليكون " دليلا " للزوار لتوضيح أسماء الحاجيات القديمة للزوار من الأطفال الذين يحرصون على زيارة الدكان يوميا ، حيث أحتوى دكان الفريج على عدد من القنينات للمشروبات القديمة مثل الكولا وعصير النامليت والشربت وبطل الامليت وأغراض الطبخ كتنك السمن والسكر والطحين وحب الهريس والساقو والجريش والمحلبية والنشأ والبهارات والشاي وصابون الطين والكبريت والفحم وهي اهم المستلزمات الرئيسية التي كانوا الناس يحتاجونها في الزمن الماضي .

ويحكي العم عبد الله سالم عن دكاكين الفريج في الماضي حيث أشار الى ان الحي او القرية لا تحتوي الا على 3 دكاكين فقط ومساحة الدكان لا تتجاوز 4*4 وكان الدكان عبارة عن محل مبني مني الطين والبوابة من الخشب ، والحديد والسقف من الباستيل وفوقه السعف ويبرز في الدكان الدنشل ، وأضاف العم عبد الله بأن أغلب الاشياء تباع بقرشين وقرش واربع قروش، وكان الناس المقتدرين مادياً اطفالهم من أبناء النواخذة يكون مصروفهم اليومي اربعة قروش أما الفقراء فاطفالهم مصروفهم لا يتعدى القرش الواحد يشتري به علك او حب قليل .

وعن حلويات زمان أول يقول العم عبد الله انه في الماضي كانوا يقومون بعجن وتدوير التمرة ويضعونها في عصا صغيرة ويكبوا فوقها الدبس و الحلاوة كانت عبارة عن سكر يتم تذويبه وتلوينه ويتم احضاره من الهند وكذلك حلوى الغبيض المصنوع من السكر والطحين ويرغبون به الحريم الكبار ، اما الفتيات فكن يرغبن في علك اللبان ويأتي به من عمان ،اضافة الى العنشكة وهي نوع من انواع المكسرات وحبتها صغيرة وهناك من الناس من يقوم بطبخها بملح وماء وهناك من يقوم بتحميسها الى جانب السبال المملح والمقلي ، وفي الماضي كان الجميع يدون على الدفتر ثم يقومون بتسديد دينهم بحسب ما يكتسبونه من يوميتهم وفي الماضي الطفل الذي يمشي في وسط الحي ولديه حلاوة يغارمنه باقي الأطفال .

ويكمل العم عبد الله بقوله عند المطوعة التي تكافئنا حينما نحفظ جزء من القران بحلاوة تصنعها في منزلها وتقدم مع ماء في غوطي، اما الذي لا يحفظ فيعاقب بإجباره على كنس الدار بالكامل .

ويبين العم بو عبد الله ان الحريم في الماضي لا تدخل الى الدكان حيث أن هذا الأمر يعتبر عيباً ويجب عليها ان تصطحب ابنها أو أبن الجار لتستطيع شراء حاجياتها .

وكان هناك في الماضي دكان يعرف بأسم " الحفيز " وهو أكبر من الدكان بقليل ويباع فيه كل مستلزمات البحر والغواصة والسفن والرحلات البحرية .



image

image

image

image

image



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3224


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google



تقييم
1.00/10 (5 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الرئيسية | الصورالمقالاتالبطاقاتالملفات الجوال  |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا |للأعلى

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الخبر تايمز ولا يسمح بالنسخ أو الاقتباس إلا بموافقه خطيه من إدارة الصحيفة

الدعم الفني و التشغيل Digint- تصميم HatOoM