جديد الأخبار
الأخبار
الصحة
د . سميرة البورشيد لا علاقة ببقع الوحام بما تشتهيه الأُم
د . سميرة البورشيد لا علاقة ببقع الوحام بما تشتهيه الأُم

د . سميرة البورشيد لا علاقة ببقع الوحام بما تشتهيه الأُم

09-10-2012 19:49


الخبر - شعاع عبدالله – الخبر تايمز :

بالرغم من عدم إتّفاق النساء على آراء مُحدده إلا أنّهن جميعاً توافقن في واقعة حقيقية تنتابهن أجمع، وذلك حين تطرُق " الأمومة " أبوابها في كل حملٍ يأخذ بيديها إلى مشاعرٍ تكادُ تُوصلها حيث اللامعقول، فيرى من حولها إنسانةٌ أُخرى ليست تلك السابقة بمطالب الأطعمة الغريبة، وضرورة توفيرها لها، أو بُغضها لأمورٍ كانت من أشد الأمور التي تستحبّها في حياتها، وبناءً على مرحلة الحمل يستجيب من حولها لكل تقلّباتها تارةً إستعطافاً، وتارةً أخرى لأسباب أخرى مجهولة، من هذا المنطلق تطرّقت " عالم حواء " لفتح ملف الوحام والتعريف به وتسليط الضوء على بعض الحالات التي اعتبرها الطب طبيعية وهي في عيون العامة أموراً غريبة ،،

حيث قالت المواطنة أم عبدالله أنها لم تكُن تتوحّم بأشياء غريبة طيلة فترة حملها بأبنائها جميعاً، فقط كانت تطلب بعضاً من أنواع الفاكهة التي قد لا تستطيع الحصول عليها في موسمها، مثل المانجو.

وأفادت أم راشد عن هوسها طيلة فترة حملها بأكل حبّات القهوة، وقد كانت تبحث عن نوع مُعيّن يُرضي وحامها.

أما المواطنة أم خالد أردفت أن أغرب حالات الوحام التي مرت بها هي طلبها بشكل مُلِح للطين، بالرغم من تحذير الكثير لها من تناوله وذكر الأضرار، ولكنها كانت في وضع حتّم عليها تناوله رُغماً عنها، مُستنكرةً ذلك بعد وضعها طفلها.

كما أوضحت أم عيسى أنها توحّمت تارةً بالرمل الناعم، وقد جُلب لها لتأكله، من ثم توحّمت بـ بودرة الأطفال، موضّحة أنها تُصِر في كُل مرة على تنفيذ رغبتها بحجة الوحام.

وقالت أم عارف أنها توحّمت خلال فترة حملها بابنها بالتوت ولكن لم يكُن موسمه، فما كان سوى أن وُجد أثره على جسد إبنها حين وضعته.
وكذلك أم أروى توحّمت بالتمر الهندي ولم يوجد لها فطُبع أثره على نحر إبنتها.

أما أم سلمان فقد توحّمت بإحدى أنواع العصائر التي كانت مقطوعة حين ذاك، وقد انتشر ذلك في جسد إبنتها حين وُضعت.

وفي سياق ذلك عرّفت استشارية النساء والولادة في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتورة سميرة أحمد البورشيد " الوحام " بأنه أحد الأعراض الشائعة لدى الحوامل، حيث يحدث تقريباً لدى 50% من الحوامل، وغالباً ما يكون غثيان وقيء، كما تشتد الحالة في الصباح الباكر، وقد تحدث في أي وقت من النوم، في حين تزداد عند التعرّض للروائح مثل انبثاق روائح المطبخ أو البخور أو عند شم العطورات، وقد نوّهت البورشيد على أن الضغط النفسي يشكّل دور مهم في شدة تدهور الحالة، مُوضّحةً أن شدة الحالة قد تكون دلالة لوجود توأم أو حمل عنقودي.

وعن سبب الوحام قالت أنه ارتفاع مُفاجيء لهرمون الحمل في بداية الحمل، موضّحةً أن الحالات المُتكررة التي ترتاد العيادة هي التي تتراوح من غثيان بسيط إلى استفراغ مستمر وجفاف عام يتطلب إلى التنويم في المستشفى والعلاج بالمُغذيات.

مُنوّهة أن البعض تنتابهن هذه الحالة في كل حمل والبعض لا شيء مما ذكر، وعن أغرب حالة وحام قالت البورشيد : أكل الطباشير، والاستمتاع برائحة بعض المنظفات الخطرة مثل (الفلاش)، والتلذذ بقشر الليمون والبحث عنه، وعلى خلاف ذلك تكون كراهية بعض الروائح مثل رائحة الزوج، والأبناء، والعطورات والبهارات وبعض المأكولات.

وعن الأضرار المترتبة عن ذلك أردفت أن هذه الحالات الغريبة من الوحام لا تؤدي إلى أي تردّي في صحة الحامل؛ لأن الفترة تُعتبر وجيزة جداً وغالباً ما تكون بين فترات مُتباعدة، خاصةً وأن الجسم لا يمتص هذه المواد، وتأثيرها في الأسنان واللثة وحرقان في المعدة.

وقد نفت البورشيد صحة ما تداول على بعض الألسنة أن ما تتوحّم به المرأة هو دليل احتياج جسدها لمكونات الشيء المطلوب، مُستنكرةً بذلك إحتياج الطين والصابون والطباشير التي يُعتبر تكوينها عديم فائدة تماماً للجسد، إضافةً إلى تنويهها على أنه لا علاقة لبقع الوحام بما تشتهيه الأم أو تكرهه أثناء الحمل، خاصةً وأنها تصبغات غير معروفة الأسباب، في حين أوضحت البورشيد أن في معظم حالات الوحم لا تحتاج إلى علاج، كونها حميدة ولا تؤثر في صحة الطفل، بل ربما تميزه عن بقية الأطفال لتصبح بمثابة علامة.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2671


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google



تقييم
1.17/10 (110 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الرئيسية | الصورالمقالاتالبطاقاتالملفات الجوال  |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا |للأعلى

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الخبر تايمز ولا يسمح بالنسخ أو الاقتباس إلا بموافقه خطيه من إدارة الصحيفة

الدعم الفني و التشغيل Digint- تصميم HatOoM