جديد الأخبار
الأخبار
الصحة
د . الدليقان : خطأ شائع ثقب إذن المولودة في الحال !
د . الدليقان : خطأ شائع ثقب إذن المولودة في الحال !

د . الدليقان : خطأ شائع ثقب إذن المولودة في الحال !

05-10-2012 02:21



الدمام - شعاع عبدالله - الخبر تايمز :

أفادت الطبيبة العامة بمستوصف حي الحمراء بالدمام ميساء محمد الدليقان أن ظاهرة ثقب الأذن من الظواهر المنتشرة بكثرة في جميع أنحاء العالم، حيث يعتقد مُفتعلها أنها أناقة، ولكن ليست سوى تقليدٌ أعمى للغرب، خاصةً حين يُطبقها بعض الرجال؛ لأن فيها تقليد للنساء، وهذا التصرف يمُس ديننا الحنيف، كما أوضحت الدليقان أنها قد بدأت أيضاً ظاهرة ثُقب المراهقات لغضروف الأذن، في حين تُجرى بأدوات غير معقمة والتي يمكن أن تنقل بواسطتها عدوى بعض الأمراض الخطيرة كالإيدز والتهاب الكبد الوبائي، مُنوّهةً على أن بعض الحالات قد تؤدي ذلك إلى تشوّه وذلك لعدم إستجابة بعض المرضى للمُضادّات الحيوية في حال التهاب غضروف الأذن، وأحياناً ما تكون هذه الفئة منهوّرة أثناء قضاء العُطلات والإجازات فيقومون بإجراء ثقب في الجسم أو حفر كتذكاراً لمكان قضاء الإجازة دون الإدراك بأن ذلك سبب رئيسي للتعرض لمخاطر كبيرة، ويرجع ذلك إلى أن خارج البلاد يكون من الصعب في أغلب الأحيان أن يكون صالون التجميل يلتزم بالتعقيم المطلوب، وبالتالي يؤدي إلى مخاطر الإلتهاب الجلدي أو إلتهاب الكبد الوبائي أو الإيدز، ومن خلال ذلك أُحذّر الأُمهات من إجراء ثقب الأُذن للبنات عند المحلات أو الصالونات أو الصيدليات ويجب التوجه للطبيب أو المستشفى، ويُعتبر أيضاً إستخدام الأدوات الجراحية غير المُعقمة التي تُستخدم في هذا المجال أحد أسباب الإصابة بالأمراض الجلدية، وفي سياق ذلك راجعت العيادة لدي عدة فتيات تشتكي من المشكلة ذاتها، حيث قامت بثقب الأُذن ثُقب ثاني أو الثُقب الأول حيث كان بأدوات غير مُعقّمة وبمكان غير مؤهل، وقد اتّضح لي أنها أُصيبت بإصابات جلديةمتكررة إضافةً إلى إلتهابات بالأُذن جعلتها لا تستطيع وضع قيراط واحد على الأقل كالمعتاد.

أيضاً أصبح هناك توجّه آخر للفتيات هو ثقب السرّه، والحاجب، والأنف، والشفاه، جميعها تشترك في الأعراض التي تم ذكرها، من جهة أخرى أكّدت أن الدراسات أثبتت أن ثقب أكثر من أربع فتحات في غضروف الأُذن يشوّه الغضروف بدرجة كبيرة إضافةً إلى تأثيره على السمع.

مُنوّهةً على أن ثقب الجزء الطبيعي للزينة حين يُثقب مرتين قد يسبب إلتهابات للأُذن، أما الثُقب في الغضروف بسبب عدم وجود التروية الدموية الكافية في حال الإلتهاب قد لا تصل تروية لغضروف الأذن وبالتالي المضادات الحيوية لن تؤثر عليها بشكل جيد كما في لحمة الأذن.

وقد أردفت على أنه من الخطأ على الأم حين تضع طفلتها تتعجّل بأمر ثقب إذنها، فالبعض منهن تقول " سأثقبها لها حتى لا تؤلمها حين أؤجلها "، ولكنها تجهل أن ذلك قد يؤثر سلباً على الطفلة، في حين يجب ثقب أُذن الطفلة مابين الأسبوعين من ولادتها حتى الأربعين يوماً، حيث أن حجم لحمة الأذن تكون قد امتلأت قليلاً وتُصبح في حجم مُهيأ للثقب، حيث تظهر إبرة الثقب في وضع كهذا بمنتصف اللحمة وفي المكان الصحيح لها، خاصةً وأن ذلك يعتبر جمالياً أكثر، لذا تأخير ثقب الأذن لبعد الأربعين أفضل من العجلة فيه صحياً وجمالياً ولا تُحدث بذلك ألم شديد للطفلة، مُنوّهةً على أنه يصعُب ثقب أّذن الأطفال الخُدّج ذوي الولادة المُبكّرة، بالإضافة إلى الفتيات اللاتي لديهُن تشوّهات في الأُذن ففي حالات كهذه يتم تأخير ثقبها حتى يصبح هناك إمكانية إصلاح أي تشوّه في صيوان الأُذن، لذلك أمور كهذه يفضّل إجراءها على أيدي خبيرة وبأدوات مُعقّمة، لتفادي الإلتهابات التي يصعُب معالجتها بالمُضادات كإلتهاب الكبد الوبائي الذي يُعتبر لا علاج فيه.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 10466


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Google



تقييم
1.79/10 (64 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الرئيسية | الصورالمقالاتالبطاقاتالملفات الجوال  |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا |للأعلى

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الخبر تايمز ولا يسمح بالنسخ أو الاقتباس إلا بموافقه خطيه من إدارة الصحيفة

الدعم الفني و التشغيل Digint- تصميم HatOoM